هذه القصة مستوحاة من أحداث حقيقية
قصة ننه بتول
قصة جدّة كانت تُجلّ الخبز. من كتاب «خبز ننه بتول» برسوم مهسا وليزاده.
١في زمن ليس ببعيد، في قرية جميلة اسمها كلستان، عاشت عجوز تُدعى ننه بتول. كل صباح، قبل أن تشرق الشمس من خلف الجبال، كانت تستيقظ باكرًا وتستعد لخبز الخبز.
٢ثم كانت تطحن القمح في هاونها الحجري الكبير حتى يصير دقيقًا ناعمًا أبيض، وتعجنه بالماء وتخبز.
٣كانت رائحة الخبز الطازج اللذيذ تملأ القرية كلها، فيعرف الأهالي أن ننه بتول تخبز.
٤«يا ننه! خبزك طيب الرائحة ولذيذ جدًا. لماذا؟» ابتسمت ننه بتول وقالت: «يا بُني، الخبز عندنا عزيز. لذلك يجب أن نخبزه بدقة وأناة وصبر في كل مراحله.»
٥وبينما كانت تعجن العجين، نظرت ننه بتول إلى حفيدها وقالت: «الحب… إذا أحببت عملك فستتقنه بالتأكيد.»
٦مرّت السنوات وكبر حسين. وتخليدًا لذكرى جدّته، سمّى الخبز الذي يُنتجه مصنعه «ننه بتول».


الحكاية الحقيقية
بتول عباسي
- ننه بتول هي بتول عباسي، جدّة السيد حسين خوش سيما مؤسس المجموعة.
- عاشت قبل نحو ٥٠ إلى ٦٠ عامًا في قرية كلستان قرب مدينة قم.
- وكان لديها في تلك السنوات تنور تخبز فيه لعائلتها.
- لم يبقَ بيتها وتنورها اليوم، لكن ذكراها تستمر في كل عبوة من ننه بتول.
طعم الأمس على مائدة اليوم
لم يعد تنور ننه بتول موجودًا، لكن الاحترام نفسه للخبز يستمر في كل عبوة من ننه بتول.